الحاج/ محمد محمود الفرا

"أبو محمود"

 

لد في مدينة خانيونس 1898م وتعلم في كتاتيب المدينة حتى صار يقرأ القرآن ويجري العمليات الحسابية. اشتغل في أول عمره مسئول عمال محطة سكة حديد خانيونس لقرب سكته من محطة القطار واستطاع في فترة زمنية قصيرة ان يتعلم اساليب التجارة لاحتكاكه مع التجار المصدرين والمستوردين في محطة السكة الحديد.

 وكان من اشهر التجار المصدرين للبطيخ واللوز من جنوب فلسطين إلى شمالها ,القدس وحيفا ومن مستوردين زيت الزيتون من شمال فلسطين إلى قطاع غزة .

اشتهر بالإستقامة والأمانة بين التجار في شمال فلسطين وجنوبها مما أكسبه الثقة والثراء.

 

أنتخب في عام 1946م عضوا في مجلس بلدي خانيونس برئاسة السيد عبدالرحمن الفرا وعضوية الحاج عيادة بربخ والسيد كامل شراب والسيد عيد نعمات الأغا والحاج حسن صادق.

 

وبقي في المجلس حتى عام 1957 حيث رجعت الإدارة المصرية إلى قطاع غزة بعد عدوان 1956 الثلاثي وحلت المجلس وعينت مجلسا يخلفه بالتعيين وليس الإنتخاب.

 

كرس حياته منذ ذلك التاريخ لخدمة بلده وعائلته حيث كان من أشهر قضاة العرف والعادة فكان ديوانه يؤمه قاضي خانيونس الشرعي الشيخ محمد الشريف ومختار عائلة الأغا والحاج عبداللطيف شهوان والشيخ محمد عيد (واعظ مصري) ..وكان يتمتع بهدوء وروية وبصيرة في أمور العرف والعادة لم تتوفر في أحد قبله

 

له أخين الحاج مبروك والحاج طه وله من الأبناء ثلاثة ,المرحوم عبدالحميد والذي كان يعمل في دائرة الأشغال  والمرحوم عبدالمجيد والذي كان يعمل في الشرطة  وأحمد والذي عمل في تعليك وكالة غوث

 

إنتقل "الحاج أبو محمود" إلى رحمة الله تعالي في المدينة المنورة بعد تأدية فريضة الحج في مايو 1962 حيث كانت ترافقه زوجته والتي عادت إلى خانيونس بدونه