الحاج حمزة حسين الفرا

" أبوجمال"

 

 

عندما نتحدث عن الحاج أبو جمال فاننا نصف الأخلاق والذوق الرفيع ..

فهو من وجهاء مدينة خان يونس الباسلة التي أنجبت الكثير الكثير من الشخصيات اللامعة  التي سطرت سبل العزة ومهدت طريق العطاء ..

 ولد عام 1922 م تحت سماء خان يونس العطرة ....

 وكعادتها عائلة الفرا تضم أسود التاريخ الذين تسللوا الى المجد وتوشحوا بوشاح الكرامة والإخلاص ....

 فإن الحاج حمزة الفرا تقلد الكثير من مجالات التاريخ وساهم في رفعة ورقي اسم عائلة الفرا في شتى المجالات التي كان نبراسا فيها حيث قام بالعديد من الأعمال التاريخية منها :-

 ·        مدير التوظيف بوكالة الغوث بغزة وقدم خدماته لمدة تفوق الخمس وعشرون عاما حيث عمل على توفير فرص عمل للكثير من أبناء فلسطين وعمل على تركيز طاقاتهم وجهودهم لخدمة فلسطين وشعب فلسطين.. 

·       مدير نادي خدمات خان يونس  عام 1962م  ومسؤول وداعم للكثير من النشاطات الرياضية التابعة للمحافظة....

·       مديرا للعديد من المدارس الفلسطينية كما كان مشرفا في إتحاد المعلمين الفلسطيني ..

 ·       ترأس العديد من الجمعيات الخيرية في خان يونس كما ساهمت هذه الجمعيات في تقديم يد العون للمحتاجين الفلسطينيين وتنمية النواحي الإجتماعية..




·       ساهم في دعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وظهر ذلك في الكثير من الجولات والزيارات للعديد من الدول العربية لدعم وتأييد القطاع الصحي في فلسطين وآخرها  كانت في دولة الكويت عام 1974 م وسانده في ذلك العديد من وجهاء عائلة الفرا القانتين في الكويت ....

 ·       ومن الناحية السياسية كان له العديد من الصولات والجولات في القضية الفلسطينية حيث كان وسيطا معتمدا بين الحاكم العام  لقطاع غزة والإنجليز فقد كان بارعا في التخاطب معهم بأسلوبهم ولغتهم ودبلوماسيا ومترجما لهم  

وكان من أنصار التحرير والقومية العربية حيث كان من أنصار نظام القائد الراحل جمال عبد الناصر.... و كان مخلصا جدا لذكرى هذا القائد حيث كان بعد وفاته يزور ضريحه بإستمرار كلما وصل الاراضي المصرية ويقرأ له الفاتحة لدرجة أنه قام بتسمية أنجاله الثلاثة نسبة لهذا القائد الكبير

·       مديرا لمركز الشبان المسيحية لتدريب القادة بلبنان

 

 

·        وختاما لمشوار حياة هذه الأسطورة الفراوية الذي كان من وجهاء عائلة الفرا وكبير فرع العيوطي باغته الأجل عندما وافته المنية في القاهرة عام 1985م عن عمر يناهز 63 عاما قضاها في طاعة الله وفي العطاء المستمر لرفعة فلسطين وأبناء فلسطين وأبناء عائلة الفرا الكرام ونقل جثمانه الى مسقط رأسه خان يونس حيث دفن فيها ....